حاجة المسلم للعمل الصالح
٥٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يجب على المرء من قلة الاغترار بكثرة إتيانه المأمورات وسعيه في أنواع الطاعات
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على ما يأتي من الطاعات دون الابتهال إلى الخالق جل وعلا في إصلاح أواخر أعماله
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن من وفق للعمل الصالح قبل موته كان ممن أريد به الخير
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا يَسْتَعْمِلُهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن فتح الله على المسلم العمل الصالح في آخر عمره من علامة إرادته جل وعلا له الخير
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن العمل الصالح الذي يفتح للمرء قبل موته من السبب الذي يلقي الله جل وعلا محبته في قلوب أهله وجيرانه به
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء المسلم من ترك القنوط من رحمة الله جل وعلا مع ترك الاتكال على سعة رحمته وإن كثرت أعماله
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التسديد والمقاربة في الأعمال دون الإمعان في الطاعات حتى يشار إليه بالأصابع
لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح النية وإخلاص العمل في كل ما يتقرب به إلى الباري
إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالْوِعَاءِ ، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ ، طَابَ أَسْفَلُهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التفرغ لعبادة المولى جل وعلا في أسبابه
يَا ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ
كتاب البر والإحسان — ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أهل الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء والأخرى الخوف
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ ، أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ
كتاب الصلاة — ذكر الزجر عن ترك المرء المحافظة على الصلوات المفروضات
مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الصلاة — ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد
هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
كتاب الصلاة — ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعناء الطالحين معا
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا والكافر مستراحا منه
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خبر أوهم من طلب العلم من غير مظانه أن الميت إذا مات انقطع عنه الأعمال الصالحة بعده
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُو بِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخصال التي تتبع جنازة الميت وما يرجع منها عنه وما يبقى منها معه
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ