التفاضل بين الأعمال
١٬٣٣٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
وما أسند أبو هريرة — وأبو صالح
مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ كَنْزِهِ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِكَنْزِهِ
وما أسند أبو هريرة — وأوس بن خالد
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ
وما أسند أبو هريرة — وأبو عامر العقيلي
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب — وسعيد بن جبير
مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
كتاب الصلاة — كم فرضت الصلاة في اليوم والليلة
أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ
كتاب الصلاة — فضل ركعتي الفجر
رَكْعَتَا الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
كتاب السهو — في نقصان الصلاة
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ
كتاب السهو — في نقصان الصلاة
مِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّي الصَّلَاةَ كَامِلَةً
كتاب السهو — في نقصان الصلاة
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي فَمَا يُكْتَبُ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ
كتاب السهو — ثواب من سجد لله عز وجل سجدة
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
كتاب المساجد — فضل الجماعة
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا
كتاب المساجد — التهجير إلى الصلاة
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلَاةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ
كتاب المساجد — نوع آخر
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا سُبْحَانَ اللهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَاللهُ أَكْبَرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
كتاب المساجد — فضل صلاة الليل وذكر اختلاف شعبة وأبي عوانة على أبي بشر في ذلك
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ
كتاب المساجد — فضل صلاة الليل وذكر اختلاف شعبة وأبي عوانة على أبي بشر في ذلك
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ قِيَامُ اللَّيْلِ
كتاب المساجد — فضل السر على الجهر
الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ
كتاب المساجد — فضل ركعتي الفجر
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
كتاب المساجد — فضل الصلاة لوقتها
أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا
كتاب المساجد — فضل الغسل
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
كتاب المساجد — باب التبكير إلى الجمعة
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ