الأعمال مكفرات للصغائر
١٬٦٢١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصوم — ذكر تفضل الله جل وعلا بمغفرة ما تقدم من ذنوب العبد بصيامه رمضان إذا عرف حدوده
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَعَرَفَ حُدُودَهُ
كتاب الصوم — ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ : ذَاكَ صَوْمُ سَنَةٍ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " يكفر السنة وما قبلها يريد ما قبلها سنة واحدة فقط
صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ
كتاب الصوم — ذكر استحباب صوم يوم وإفطار يوم إذ هو صوم داود عليه السلام أو صوم يوم وإفطار يومين لمن عجز عن ذلك
يَا نَبِيَّ اللهِ ، كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا ؟ قَالَ : وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ
كتاب الحج — ذكر نفي الحج والعمرة الذنوب والفقر عن المسلم بهما
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ
كتاب الحج — ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالحج الذي لا رفث فيه ولا فسوق
مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ
كتاب الحج — ذكر تكفير الذنوب للمسلم ما بين العمرة إلى العمرة
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ
كتاب الحج — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا
كتاب الحج — ذكر رفع الدرجات وكتب الحسنات وحط السيئات بخطا الطائف حول البيت العتيق
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَضَعُ قَدَمًا
كتاب السير — ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول
حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ الْخَطَايَا سَنَةً
كتاب السير — ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم
نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
كتاب السير — ذكر البيان بأن الأنبياء لا يفضلون الشهداء إلا بدرجة النبوة فقط
الْقَتْلَى ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب البيوع — ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا
كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين
إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا عمن تجاوز عن المعسر
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن هذا الرجل لم توجد له حسنة خلا تجاوزه عن المعسرين
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
كتاب الزينة والتطييب — ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله إذا أوى إلى فراشه
مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن الصلاة والصيام والصدقة تكفر آثام الفتن عمن وصفنا نعته فيها
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ
كتاب الوضوء — باب حط الخطايا بالوضوء
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ ( أَوِ الْمُؤْمِنُ ) فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ ( أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ
كتاب الوضوء — باب حط الخطايا ورفع الدرجات بإسباغ الوضوء على المكاره
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ