المسارعة إلى العمل الصالح
١٬٥٣٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجنائز — باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت
إِخْوَانِي لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا
كتاب الجنائز — باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَّةُ ، وَالْفَرَاغُ
كتاب الجنائز — باب ما يستحب لولي الميت من التعجيل بتنفيذ وصاياه بالصدقة وغيرها
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
كتاب الزكاة — باب التحريض على الصدقة وإن قلت
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا
كتاب الزكاة — باب التحريض على الصدقة وإن قلت
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ
كتاب الزكاة — باب التحريض على الصدقة وإن قلت
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
كتاب الزكاة — باب التحريض على الصدقة وإن قلت
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حَاجِبٌ وَلَا تَرْجُمَانٌ
كتاب الزكاة — باب التحريض على الصدقة وإن قلت
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
كتاب الزكاة — باب ما يستدل به على أن قوله خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى إنما يختلف باختلاف أحوال الناس
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ
كتاب الزكاة — باب ما يستدل به على أن قوله خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى إنما يختلف باختلاف أحوال الناس
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ
كتاب الزكاة — باب كراهية البخل والشح والإقتار
مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ
كتاب الزكاة — باب فضل صدقة الصحيح الشحيح
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " لَتُنَبَّأَنَّ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ
كتاب الصيام — باب ما روي في كراهية قول القائل جاء رمضان وذهب رمضان
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
كتاب الصيام — باب ما جاء في فضل الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
كتاب الصيام — باب في فضل شهر رمضان وفضل الصيام على طريق الاختصار
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ
كتاب الصيام — باب في فضل شهر رمضان وفضل الصيام على طريق الاختصار
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ
كتاب الصيام — باب في فضل شهر رمضان وفضل الصيام على طريق الاختصار
أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الحج — باب إمكان الحج
مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ أَوْ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
كتاب الحج — باب إمكان الحج
لِيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا ، يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ
كتاب الحج — باب ما يستحب من تعجيل الحج إذا قدر عليه
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ