السمع والطاعة في غير معصية
٧٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإيمان والتوحيد — باب افتراق الأمة
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَالْفُرْقَةِ ، يَقْضُونَ لَنَا ثُمَّ يَقْتُلُونَنَا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب التحذير من البدع
أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَتَلْزَمُوا سُنَّتِي ، وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ
كتاب العلم — باب الحث على الأخذ بالسنة
أَنْ تَتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَأَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ مِنْ بَعْدِي
كتاب الرقائق — باب الوصايا النافعة
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، مَدْخَلَهُمُ الشَّامَ بِالْجَابِيَةِ
كتاب المناقب — باب فضل قريش
انْظُرُوا قُرَيْشًا ، فَاسْمَعُوا قَوْلَهُمْ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ
كتاب المناقب — باب فضل هذه الأمة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ادْنُوا وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ
كتاب الفتن — باب البيان بأن سبب الفساد والفتن تأمير ولاة السوء
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ
كتاب الفتوح — باب
أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَخَذْتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي
باب تخفيف الصلاة بالناس
لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
باب ما يجب من طاعة الأمراء وتركه إذا أمروا بمعصية
نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيِّ
باب ما يجب من طاعة الأمراء وتركه إذا أمروا بمعصية
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ
باب ما جاء في البيعة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ أَحَدَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب الصلاة — باب الرجل يصلي في رحله ثم يأتي المسجد
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
كتاب الصلاة — باب صلاة الصحيح خلف المريض
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
كتاب الصلاة — باب صلاة الصحيح خلف المريض
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ
أحاديث ابن عمر
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
من مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
من مسند أم حصين رضي الله عنها
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
من مسند أم حصين رضي الله عنها
وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا