السمع والطاعة في غير معصية
٧٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَفِّلْنِيهِ ، قَالَ : " ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا
أحاديث حذيفة بن اليمان رحمه الله
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أحاديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ مُجَدَّعِ الْأَطْرَافِ
أحاديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ؟ فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ثُمَّ ائْتِهِمْ
أحاديث جرير بن عبد الله البجلي
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاشْتَرَطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
عمران بن حصين
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
عمران بن حصين
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وحديث وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، وَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا
وأبو مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ
ومعمر بن عبد الله
انْظُرُوا قُرَيْشًا فَاسْمَعُوا قَوْلَهُمْ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — وما روى عبد الله بن دينار عن ابن عمر
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا : " فِيمَا اسْتَطَعْتَ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — زيد بن أسلم عن ابن عمر
مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — وعتاب مولى هرمز عن أنس
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — الأفراد
ارْفَعْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَيْكَ مِنْ قَبْلُ
وما أسند أبو هريرة — وأبو صالح
مَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي
وما أسند أبو هريرة — أبو علقمة
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
كتاب الصلاة — الحكم في تارك الصلاة وذكر الاختلاف في ذلك
لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
كتاب السهو — التطبيق
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ ، يَخْنُقُونَهَا شَرَقَ الْمَوْتَى ، وَتِلْكَ صَلَاةُ مَنْ لَا يَجِدُ بُدًّا
كتاب المساجد — موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة ، وذكر الاختلاف في ذلك
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُشْغَلُونَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا