أي الناس خير
٧١٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخلافة والإمارة — باب الخلافة في قريش
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ
كتاب البر والصلة — باب حسن الخلق
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ خُلُقًا
كتاب البر والصلة — باب حسن الخلق
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
كتاب البر والصلة — باب حسن الخلق
يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
كتاب البر والصلة — باب حسن الخلق
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ
كتاب البر والصلة — باب حسن الخلق
إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
كتاب الأدب — باب ذم النميمة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
كتاب الأدب — باب الزجر عن التشبه بالغير
خَيْرُ الشَّبَابِ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ
كتاب الأدب — باب مخالطة الناس
إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ
كتاب الأدب — باب العقل وفضله
الْعَاقِلَ الْمُتَّقِي ، وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا خَسِيسًا ، قَصِيًّا ، دَنِيًّا
كتاب الأدب — باب مثل الجليس الصالح
مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ ، وَزَادَ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب مثل المؤمن
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب فضل من يؤمن بالغيب
أَتَدْرُونَ أَيُّ أَهْلِ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ إِيمَانًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب فضل من يؤمن بالغيب
أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا
كتاب العلم — باب فضل العالم
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ تَعَالَى
كتاب الرقائق — باب ذكر الموت وقصر الأمل
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ
كتاب الرقائق — باب ذكر الموت وقصر الأمل
إِنَّ أَكْيَسَ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا ، وَأَحْسَنُهُمْ لِلهِ اسْتِعْدَادًا
كتاب الرقائق — باب الوصايا النافعة
عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَزَائِنُ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ
كتاب الرقائق — باب حسن الخلق
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
كتاب الرقائق — باب فضل مخالطة الناس
إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ