ما يثبت به عقد الإسلام ويصير به المرء مسلما
٨٠٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفتوح — باب فضل من قتل الحرورية
إِنِّي لَأَرَى عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ
باب الأفعال الجائزة في الصلاة وغير الجائزة
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
باب في الديات
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ
باب ما جاء في الأيمان
أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب في ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء إلى توحيد الله عز وجل والقتال عليها
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب ذكر ما يوجف عليه والخمس والصفايا
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ
كتاب الصلاة — باب الكلام في الصلاة لما يحدث فيها من السهو
فَإِذَا كُنْتَ فِيهَا فَلْيَكُنْ ذَلِكَ شَأْنَكَ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ ، وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَمَنْ قَبِلَهَا وَتَبَرَّأَ مِنْ مُسَيْلِمَةَ فَلَا تَقْتُلْهُ
كتاب السير — باب ما يكون الرجل به مسلما
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنِ اخْتَلَفْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ضَرْبَتَيْنِ ، فَضَرَبَنِي ، فَأَبَانَ يَدِي ثُمَّ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَقْتُلُهُ أَمْ أَتْرُكُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اتْرُكْهُ
كتاب السير — باب ما يكون الرجل به مسلما
اذْهَبُوا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ ؛ فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب السير — باب ما يكون الرجل به مسلما
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ
كتاب السير — باب ما يكون الرجل به مسلما
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
كتاب السير — باب ما يكون الرجل به مسلما
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ، حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ وَحْدَهُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُ وَحَرَ الصَّدْرِ
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
أَمَا إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَلَا أَحْبِسُ الْبُرُدَ
عبد الله بن عدي بن الحمراء
أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْ قَتْلِهِمْ
أحاديث ابن عمر
إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ
مسند أنس بن مالك
أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ
كتاب التفسير — قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ