تفاضل الناس بأعمالهم
١٬٢٩٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب فضائل القرآن — باب فضل كلام الله على سائر الكلام
مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ مَسْأَلَتِي
كتاب فضائل القرآن — باب إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع آخرين
إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
كتاب فضائل القرآن — باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه
مَنْ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ
كتاب فضائل القرآن — باب فِي ختم القرآن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ
كتاب الوحي — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الله جل وعلا لم ينزل آية واحدة إلا بكمالها
ادْعُ لِيَ زَيْدًا وَيَجِيءُ مَعَهُ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ ، أَوْ بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ
كتاب الوحي — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الله جل وعلا لم ينزل آية واحدة إلا بكمالها
إِيتُونِي بِالْكَتِفِ أَوِ اللَّوْحِ
كتاب الوحي — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق السبيعي لم يسمع هذا الخبر من البراء
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا فِيهِ
كتاب العلم — ذكر أمان الله جل وعلا من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ ، فَآوَاهُ اللهُ
كتاب العلم — ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن خلقه في فقهه
خَيْرُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، إِذَا فَقُهُوا
كتاب العلم — ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا
النَّاسُ مَعَادِنٌ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
كتاب العلم — ذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه
فَهَذَا الَّذِي أَقْعَدَنِي هَذَا الْمَقْعَدَ
كتاب البر والإحسان — ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بالغدو والرواح والدلجة في الطاعات عند المقاربة فيها
إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منها
يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن من أكمل المؤمنين إيمانا من كان أحسن خلقا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تحسين الخلق عند طول عمره
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن خير الجيران عند الله من كان خيرا لجاره في الدنيا
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عن خير الأصحاب وخير الجيران
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ ، خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن العزلة عن الناس أفضل الأعمال بعد الجهاد في سبيل الله
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلًا
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن الاعتزال في العبادة يلي الجهاد في سبيل الله في الفضل
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ