عاقبة المنافق
٢١٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجنائز — القميص في الكفن
إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي أُصَلِّي عَلَيْهِ
كتاب الجنائز — مسألة الكافر
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ
كتاب الطب — مثل المؤمن
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ
كتاب الطب — مثل الكافر
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ
كتاب التفسير — قوله تعالى استغفر لهم أو لا تستغفر لهم
إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي أُصَلِّي عَلَيْهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده
يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ
كتاب التفسير — سورة المنافقون
لَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ النِّفَاقَ عَلَى قَوْمٍ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ
مسند عمار بن ياسر
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارٍ
مسند عمار بن ياسر
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مسند جابر
مَنْ يَصْعَدِ الثَّنِيَّةَ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَهَا خَيْلُنَا خَيْلُ بَنِي الْخَزْرَجِ
مسند جابر
بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنَافِقٍ
مسند أنس بن مالك — ما أسند الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك
مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ
مسند أنس بن مالك — ما أسند الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك
مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَيْنِ فِي نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مسند عبد الله بن عمر
يَدْنُو الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَمْ يَرَنِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ
مسند تميم الداري
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَأْتِ - أَوْ لَمْ يُجِبْ
كتاب الجنائز — الميت يسمع خفق نعالهم
إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
كتاب التفسير — يمثل لكل قوم معبودهم يوم القيامة
يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — خصوصية الأوس والخزرج في الإسلام
مَنْ يَصْعَدُ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
كتاب الأحكام — لا يقبل الله صلاة إمام يحكم بغير ما أنزل الله
يُؤْتَى بِالْوَالِي الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ