فضل الصحابة وعدالتهم
١٬١٠١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البعوث والسرايا — في توجيه النعمان بن مقرن إلى نهاوند
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّا وَاللهِ مَا سَمِعْنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا بَلَغَ عِلْمُنَا إِلَّا أَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صِيَامًا وَأَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ
كتاب الزهد — كلام ابن عمر رضي الله عنهما
نَعَمْ ، وَالْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي
كتاب الزهد — كلام سلمان رضي الله عنه
يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا
كتاب الزهد — كلام أبي أمامة رضي الله عنه
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ
كتاب الزهد — حبيب أبو سلمة رحمه الله
لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ ، وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ
كتاب الزهد — كلام عبيد بن عمير رحمه الله
مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمِثْلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
أَدْرَكْتُهُمْ وَاللهِ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَعِيشُ عُمُرَهُ مَا طُوِيَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
اتَّقَوْا فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَأَحْسَنُوا فِيمَا رَزَقَهُمْ
كتاب الزهد — كلام مجاهد
ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ فَمَا بَقِيَ إِلَّا الْمُتَعَلِّمُونَ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : قَلَّ لَيْلَةٌ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ فَقَالَ : فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا مَا شَدَدْتُهَا بِخَيْطٍ وَلَا مَنَعْتُهَا مِنْ سَائِلٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِمَّنْ سَبَقَنِي مِنْهُمْ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ يَتَقَهَّلُ ، وَكَانَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ يَلْبَسُ لِبَاسًا حَسَنًا ، قَالَ : فَأَتَى أَحَدَهُمَا رَجُلٌ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
إِنْ كَانَ اللَّيْلُ لَيَطُولُ عَلَيَّ حَتَّى أُصْبِحَ فَأَرَاهُ
كتاب الأوائل — أول من خضب بالسواد
مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ : مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ
كتاب المغازي — إسلام أبي بكر رضي الله عنه
وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ قَوْمُهُ ، وَأُخِذَ الْآخَرُونَ فَأُلْبِسُوا أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ
كتاب المغازي — ما حفظت في بني قريظة
بَعَثَ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ جَنَاحٌ
كتاب المغازي — غزوة الحديبية
فَقَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ عَلَى أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ