فوائد في بيان درجة بعض الأحاديث
٨٬٤٠٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الذبائح — النهي عن السوم بالسلعة قبل طلوع الشمس
أَنَّهُمْ ذَبَحُوا يَوْمَ خَيْبَرَ الْحُمُرَ وَالْبِغَالَ وَالْخَيْلَ فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ
كتاب الذبائح — حكم ذبيحة ذبحت بمروة
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اصْطَدْتُ أَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ أَفَآكُلُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ كُلْ
كتاب الذبائح — لا فرع ولا عتيرة
اذْبَحُوا لِلهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ وَبَرُّوا لِلهِ وَأَطْعِمُوا
كتاب الذبائح — لا فرع ولا عتيرة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ فِي الْفَرَعِ فِي كُلِّ خَمْسَةٍ وَاحِدَةٌ
كتاب الذبائح — لا فرع ولا عتيرة
قَالَ فِي الْفَرَعَةِ : هِيَ حَقٌّ وَلَا يَذْبَحُهَا
كتاب الذبائح — لا فرع ولا عتيرة
مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ
كتاب الذبائح — عق النبي عن الحسن والحسين يوم السابع
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ
كتاب الذبائح — عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
كتاب الذبائح — عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة
لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ
كتاب الذبائح — عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْأَذَى ؟ فَقَالَ : هُوَ الشَّعَرُ
كتاب الذبائح — عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ ذَبَحْنَا عَنْهُ شَاةً
كتاب الذبائح — طريق العقيقة وأيامها
لَا بَلِ السُّنَّةُ أَفْضَلُ ؛ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
كتاب الذبائح — طريق العقيقة وأيامها
إِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّهُمْ لَمَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ ، وَإِنَّهُمْ لَثَمَرَةُ الْقُلُوبِ وَقُرَّةُ الْعَيْنِ
كتاب الذبائح — ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ
كتاب الذبائح — ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت
مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ
كتاب الذبائح — حكاية حمرة شكت إلى النبي عند فقد فرخيه
مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِفَرْخَيْهَا
كتاب الذبائح — حكاية حمرة شكت إلى النبي عند فقد فرخيه
أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
كتاب التوبة والإنابة
ادْعُ لَنَا أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا وَنُؤْمِنُ بِكَ . قَالَ : " أَتَفْعَلُونَ
كتاب التوبة والإنابة — من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة
إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ
كتاب التوبة والإنابة — إن حسن الظن بالله من عبادة الله
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي