الحب في الله والبغض في الله
٤٣١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والصلة — باب حسن الخلق
يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
كتاب الأدب — باب الالتزام والمعانقة والمصافحة
مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ تَعَالَى يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
كتاب الأدب — باب الحب والإخاء
مَرَّ رَجُلٌ بِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يُحِبُّنِي
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الحب في الله من الإيمان
يَا عَبْدَ اللهِ ، أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ
كتاب العلم — باب فضل العالم
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ تَعَالَى
كتاب الفتوح — باب شفاعة المؤمنين
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ ؟ فَيَقُومُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ
كتاب الفتوح — باب صفة الجنة وأهلها
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَرَّقَ اللهُ تَعَالَى بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ أَهْلِ النَّارِ
مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ
حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَلَغَ - مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا - فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَرَقَبَةٍ أَعْتَقَهَا
مسند عَبْد اللهِ بن عمرو رضي الله عنه
مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
يزيد بن أسد
يَا يَزِيدُ بْنَ أَسَدٍ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
أبو موسى الأشعري
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
من مسند جابر بن عبد الله
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مسند أنس بن مالك
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ أَوْ لِجَارِهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
مسند أنس بن مالك
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مسند أنس بن مالك
فَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مسند أنس بن مالك
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
مسند أنس بن مالك
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ
مسند أنس بن مالك
مَتَى السَّاعَةُ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في فضل المجاهدين على القاعدين
إِنَّ الْمُجَاهِدِينَ فِي اللهِ ثَلَاثَةٌ ، بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ