المرجع: المطالب العالية · ابن حجر · ج 18 · ص 617 · المطبوع (دار العاصمة): 4588 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 5505
المطالب العالية
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- عن
- المؤلف
- ابن حجر (ت 852 هـ)
السند
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا خَلَفٌ، ثَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ الْمُغِيرَةُ الشَّامِيُّ، عَنِ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
المتن
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ ؟ فَيَقُومُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ سِرَاعًا ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُونَ : إِنَّا رَأَيْنَاكُمْ سِرَاعًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْلُ الْفَضْلِ ، فَيَقُولُونَ : وَمَا فَضْلُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا إِذَا ظُلِمْنَا صَبَرْنَا ، وَإِذَا أُسِيءَ إِلَيْنَا عَفَوْنَا ، وَإِذَا جُهِلَ عَلَيْنَا حَلُمْنَا ، فَيُقَالُ لَهُمُ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ . ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الصَّبْرِ ؟ فَيَتَقَدَّمُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ سِرَاعًا ، قَالَ : فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُونَ : إِنَّا نَرَاكُمْ سِرَاعًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ أَهْلُ الصَّبْرِ ، فَيَقُولُونَ : وَمَا صَبْرُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَصْبِرُ عَلَى طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى ، وَكُنَّا نَصْبِرُ عَنْ مَعَاصِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ . ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ تَعَالَى - أَوْ قَالَ : فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - ( شَكَّ أَبُو مُحَمَّدٍ ) فَيَقُومُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ سِرَاعًا ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُونَ : رَأَيْنَاكُمْ سِرَاعًا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - أَوْ فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - فَيَقُولُونَ : وَمَا كَانَ تَحَابُّكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَتَحَابُّ فِي اللهِ ، وَنَتَزَاوَرُ فِي اللهِ تَعَالَى ، وَنَتَعَاطَفُ فِي اللهِ تَعَالَى ، وَنَتَنَاوَلُ فِي اللهِ تَعَالَى ، فَيُقَالُ لَهُمُ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ يَضَعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَوَازِينَ لِلْحِسَابِ ، بَعْدَمَا يَدْخُلُ هَؤُلَاءِ الْجَنَّةَ