ما جاء في شهادة التوحيد (قول لا إله إلا الله)
١٬٠٥٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبد الله بن سلام رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا جَعَلَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ
مقدمة المؤلف — باب ما أكرم الله تَعَالَى به نبيه صلى الله عليه وسلم من إيمان الشجر به والبهائم والجن
هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ قَالَ : وَمَا هُوَ ، قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
كتاب السير — باب فِي القتال على قول لا إله إلا الله
إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الاستئذان — باب ما يقول إذا أصبح
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ
كتاب الإيمان — باب فرض الإيمان
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ : الْإِيمَانِ بِاللهِ ، شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الإيمان أجزاء وشعب لها أعلى وأدنى
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
كتاب الإيمان — ذكر خبر ثان أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الإيمان بكماله هو الإقرار باللسان دون أن يقرنه الأعمال بالأعضاء
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
كتاب الإيمان — ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم وحد الله وكفر بما يعبد من دونه
مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ أَوْ بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم من الإيمان
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان مع العمل به
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان شيء واحد ولا يزيد ولا ينقص
الْإِيمَانُ سَبْعُونَ أَوِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا ، أَرْفَعُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون بابا أراد به بضع وسبعون شعبة
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
كتاب الإيمان — ذكر إيجاب الجنة لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية مع تحريم النار عليه به
إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
كتاب الإيمان — الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا عن يقين من قلبه ثم مات عليه
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية وقرن ذلك بالشهادة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالرسالة
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد بما وصفنا عن يقين منه ثم مات على ذلك
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ