فضل التوحيد
١٬٨٣٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ الضَّرْبِ الثَّانِي مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كِتَابُ الْمُرْتَدِّ — بَابُ مَا يُحَرَّمُ بِهِ الدَّمُ مِنَ الْإِسْلَامِ زِنْدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " . قَالَ : بَلَى ، وَلَا شَهَادَةَ لَهُ
كِتَابُ الْمُرْتَدِّ — بَابُ مَا يُحَرَّمُ بِهِ الدَّمُ مِنَ الْإِسْلَامِ زِنْدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : بَلَى وَلَا شَهَادَةَ لَهُ
كتاب السير — باب أصل فرض الجهاد باب أصل فرض الجهاد
لَا صَدَقَةَ ، وَلَا جِهَادَ ، فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ
كتاب السير — باب السيرة في المشركين عبدة الأوثان
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب السير — باب السيرة في المشركين عبدة الأوثان
أُمِرْنَا أَنْ نُنَادِيَ : أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
كتاب السير — باب الجيش في دار الحرب يخرج منهم السرية إلى بعض النواحي فتغنم ويغنم الجيش
وَالْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، يَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، تَرُدُّ سَرَايَاهُمْ عَلَى قَعَدَتِهِمْ
كتاب السير — باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
كتاب السير — باب الغزو مع أئمة الجور
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ
كتاب السير — باب من يسلم فيقتل مكانه في سبيل الله
عَمِلَ هَذَا يَسِيرًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
كتاب السير — باب من يسلم فيقتل مكانه في سبيل الله
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ ؟ قَالَ : " لَا بَلْ أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ
كتاب الجزية — باب من لا تؤخذ منه الجزية من أهل الأوثان
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الجزية — باب من لا تؤخذ منه الجزية من أهل الأوثان
فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِلْقِتَالِ
كتاب الجزية — باب من زعم إنما تؤخذ الجزية من العجم
يَا عَمِّ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ يَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ
كتاب الجزية — باب لا يقرب المسجد الحرام وهو الحرم كله مشرك
سَأَلْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ ؟ قَالَ : بِأَرْبَعٍ . فَذَكَرَهُنَّ
كتاب الجزية — باب نزول سورة الفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا
كتاب الجزية — باب نزول سورة الفتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية
ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاجِعًا فَلَمَّا أَنْ كَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْفَتْحِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا
كتاب الجزية — باب مهادنة من يقوى على قتاله
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُشْرِكٍ
كتاب الجزية — باب مهادنة من يقوى على قتاله
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
كتاب الأيمان — باب ما جاء في اليمين الغموس
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ . فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ