تعريف الإسلام وفضله
٦١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رِجَالًا وَلَمْ يُعْطِ رَجُلًا مِنْهُمْ شَيْئًا
حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه
قُلْتُ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ
حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
مسند عَبْد اللهِ بن عمرو رضي الله عنه
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مسند ابن عباس رضي الله عنه
الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
مسند ابن عباس رضي الله عنه
إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيمٌ ؛
أحاديث ابن عمر
إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ قَبْلَكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ
أحاديث ابن عمر
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
كتاب التفسير — قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
فِي قَوْلِهِ : قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ - قَالَ : بِكِتَابِ اللهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
بِفَضْلِ اللهِ الْقُرْآنُ ، وَبِرَحْمَتِهِ الْإِسْلَامُ
كتاب النكاح — باب الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها
ثَلَاثَةٌ يُعْطَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ
كتاب النكاح — باب الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
كتاب النكاح — باب الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا
كتاب الجهاد — باب ما جاء في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل
أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ : الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل
الْإِسْلَامُ بَيْتٌ وَاسِعٌ مَنْ دَخَلَ فِيهِ وَسِعَهُ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في فضل الشهادة
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ وَهُوَ يُقَاتِلُ : أَهُوَ خَيْرٌ لِي أَنْ أُسْلِمَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ
باب بيان مشكل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
باب بيان مشكل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية
يَا عَمْرُو ، بَايِعْ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في تعبير أبي بكر رضي الله عنه بأمره الرؤيا التي عبرها ، ومن قوله له في عبارته إياها أصبت بعضا وأخطأت بعضا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ ، فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا بِأَيْدِيهِمْ فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ