تعريف الإسلام وفضله
٦١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النفقات — باب أصل تحريم القتل في القرآن
لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ قَالَ مُشْرِكُو أَهْلِ مَكَّةَ : قَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَدَعَوْنَا مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَقَدْ أَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْخَوَارِجِ
مَنْ يُطِعِ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ، أَيَأْمَنُنِي اللهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في تحريم الخمر
إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ شَرِبُوا
كتاب السير — باب الكافر الحربي يقتل مسلما ثم يسلم لم يكن عليه قود
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا ، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا
كتاب السير — باب الكافر الحربي يقتل مسلما ثم يسلم لم يكن عليه قود
أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ
كتاب السير — باب حمل السلاح إلى أرض العدو
لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ
كتاب السير — باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا
يَا عَمْرُو ، بَايِعْ ، فَإِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ
كتاب السير — باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب السير — باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب السير — باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
كتاب السير — باب الأسير يؤمن فلا يكون له أن يغتالهم في أموالهم وأنفسهم
احْصِبْ وُجُوهَهَا تَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهَا
كتاب السير — باب من يسلم فيقتل مكانه في سبيل الله
عَمِلَ هَذَا يَسِيرًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
كتاب السير — باب من يسلم فيقتل مكانه في سبيل الله
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ ؟ قَالَ : " لَا بَلْ أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ
كتاب الجزية — باب من زعم إنما تؤخذ الجزية من العجم
يَا عَمِّ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ يَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ
كتاب الأيمان — باب ما جاء في قوله أقسم أو أقسمت
أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا
كتاب الأيمان — باب ما جاء في قوله أقسم أو أقسمت
أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا
كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء
الْإِسْلَامُ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ
كتاب المدبر — باب ما جاء في إعتاق الكافر وتدبيره
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
كتاب المدبر — باب ما جاء في إعتاق الكافر وتدبيره
فَكَانَ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ فَأَعْتَقَ فِي الْإِسْلَامِ مِثْلَهَا مِائَةَ رَقَبَةٍ
كتاب الحج — باب فرض الحج وكم مرة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ