تعريف الإسلام وفضله
٦١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — باب الكافر الحربي يقتل مسلما ثم يسلم لم يكن عليه قود
أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ
كتاب السير — باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا
يَا عَمْرُو ، بَايِعْ ، فَإِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ
كتاب الحج — باب فرض الحج وكم مرة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
كتاب النكاح — باب المهر
الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ ، وَلَا يَنْقُصُ
أحاديث عبد الله بن مسعود
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ ، خَشْيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
محجن
خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
سلمة بن يزيد
لَا يَنْفَعُ الْإِسْلَامُ إِلَّا مَنْ أَدْرَكَهُ ، إِنَّهَا وَمَا وَأَدَتْ فِي النَّارِ
كتاب التفسير — قوله تعالى إنما الخمر والميسر
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ
كتاب التفسير — سورة التكوير
الْمَوْؤُودَةُ وَالْوَائِدَةُ فِي النَّارِ ، إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الْإِسْلَامَ
مسند عمر بن الخطاب
مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ طَعَامٍ فَلْيَجِئْ بِهِ ، فَجَعَلَ يَجِيءُ بِالْمُدِّ وَالصَّاعِ وَأَكْثَرَ وَأَقَلَّ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً
مسند عبد الله بن مسعود
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ ، مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
مسند عبد الله بن مسعود
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
كِتَابُ الْإِيمَانِ — التشديد في قتل المؤمن
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — هل للإسلام من منتهى
نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
كتاب الزكاة
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب البيوع — الرهن محلوب ومركوب
أَنَا زَعِيمٌ " ، ( وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ ) " لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ