صفة أهل النار وجرائمهم
١٬٢٨٠ حديث مرتبط مباشرة · ٧ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — ذكر إيجاب دخول النار للغال في سبيل الله جل وعلا
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
كتاب السير — ذكر نفي دخول الجنة عن الغال في سبيل الله جل وعلا
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ ، فَنَادِ فِي النَّاسِ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
كتاب القضاء — ذكر الزجر عن دخول المرء في قضاء المسلمين إذا علم تعذر سلوك الحق فيه
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْجَهْلِ ، كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
كتاب الغصب — ذكر وصف عذاب الله من ظلم أخاه المسلم على شبر من أرضه
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
كتاب الغصب — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم : من أخذ شبرا إنما هو الإشارة إلى نفس هذا الفعل لا الإشارة إلى الشبر فقط
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقٍّ
كتاب الغصب — ذكر الخبر الدال على أن هذه العقوبة تجب على الغاصب الشبر من الأرض فما فوقه وإن لم يكن أخذه إياها باليمين الفاجرة
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الغصب — ذكر البيان بأن الظالم الشبر من الأرض فما فوقه يكلف حفرها إلى أسفل من سبع أرضين بنفسه ثم يطوق إياها ذلك
أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ كَلَّفَهُ اللهُ أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ سَبْعَ أَرَضِينَ
كتاب الغصب — ذكر الزجر عن الظلم والفحش والشح
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ
كتاب اللباس وآدابه — ذكر البيان بأن من لبس الحرير في الدنيا من الرجال وهو عالم بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم عنه حرم لبسه في الآخرة
مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
كتاب الزينة والتطييب — ذكر الزجر عن أن يتختم المرء بخاتم الحديد أو الشبه
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار بإيجاب النار نعوذ بالله منها لمن كان غذاؤه حراما
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَدَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن استعمال المرء البذاء في أسبابه إذ البذاء من الجفاء
الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن المرء يهوي في النار نعوذ بالله منها بالشيء اليسير الذي يقوله وليس لله فيه رضا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
كتاب الرهن — ذكر البعض الآخر من العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ
كتاب الجنايات — ذكر تعذيب الله جل وعلا في النار القاتل نفسه بما قتل به
مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا فَقَتَلَهَا خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ
كتاب الجنايات — ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على القاتل نفسه في حالة من الأحوال
خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
كتاب الجنايات — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قَرْحَةٌ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفكت بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ هُوَ الظُّلُمَاتُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب التاريخ — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
لَعَلَّهُ أَنْ تُصِيبَهُ شَفَاعَتِي فَتَجْعَلَهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ تَبْلُغُ كَعْبَيْهِ