ما جاء ذكره من الأعمال أنها تدخل الجنة
٤٬١٨٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصوم — ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام فإن له بابا واحدا
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم ولم يدخل منه أحد غيرهم
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن باب الريان يغلق عند آخر دخول الصوام منه حتى لا يدخل منه أحد غيرهم
فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ
كتاب الحج — ذكر نفي الحج والعمرة الذنوب والفقر عن المسلم بهما
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ
كتاب الحج — ذكر تكفير الذنوب للمسلم ما بين العمرة إلى العمرة
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ
كتاب الحج — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا
كتاب الحج — ذكر الزجر عن طواف غير المسلم أو العريان بالبيت العتيق
كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أُنَادِي بِالْمُشْرِكِينَ
كتاب النكاح — ذكر إيجاب الجنة للمرأة إذا أطاعت زوجها مع إقامة الفرائض لله جل وعلا
إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا ، وَصَامَتْ شَهْرَهَا
كتاب الرضاع — ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر بكل ما ينفق المرء على عياله حتى رفعه اللقمة إلى في أهله
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
كتاب العتق — ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعتق من النار من أعتق رقبة كل عضو منه بعضو منها
أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً ، يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
كتاب العتق — ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون إذا كان المعتق والمعتقة جميعا مسلمين
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا ، فَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِ مُحَرَّرِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَامِهِ مِنَ النَّارِ
كتاب العتق — باب صحبة المماليك
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ
كتاب السير — ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا
الْمُقْسِطُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ
كتاب السير — ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة
الْمُقْسِطُونَ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ
كتاب السير — ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإسلام
إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ ، وَالْأَنَاةُ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام إذا عزم على إمضاء أمر من الأمور فأشار عليه من يثق به من رعيته بضده أن يترك ما عزم عليه من إمضاء ذلك الأمر
اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب السير — ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها
أَطِيعُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ