سبق النبي على الحوض
٢٧٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَكَ حَوْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَهُ إِلَيَّ قَوْمُكِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنِّي لَكُمْ سَلَفٌ عَلَى الْكَوْثَرِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَيَرِدَنَّ عَلَى حَوْضِي أَقْوَامٌ فَيُخْتَلَجُونَ دُونِي
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ؛ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي حَتَّى إِذَا رُفِعُوا اخْتُلِجُوا دُونِي فَلَأَقُولَنَّ : رَبِّ ، أَصْحَابِي
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ ، وَتَغْلِبُونِي تَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الْفَرَاشِ وَالْجَنَادِبِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَّ لَهُ حَوْضًا
كتاب الفضائل — فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ
كتاب المغازي — ما ذكروا في الطائف
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ فَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي