كيفية رد المظالم إلى أهلها
١٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمد بن علي بن شعيب السمسار
إِذَا الْتَقَى الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب الميم — محمد بن الحسين الأنماطي
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ
باب الميم — محمد بن الفضل بن جابر السقطي
مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ ثَمَّ
باب الميم — محمد بن علي بن الأحمر الناقد البصري
يَجِيءُ الظَّالِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظُّلْمَةِ وَالْوَعْرَةِ لَقِيَهُ الْمَظْلُومُ فَعَرَفَهُ
باب الميم — محمد بن إبراهيم بن بكير الطيالسي
عَجِبْتُ لَهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقَادَنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب الميم — منتصر بن محمد المنتصر
يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
باب الحاء — من اسمه الحسن
مَنْ ظَلَمَ أَخَاهُ بِمَظْلِمَةٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ
كتاب الديات — من قَالَ ليس لقاتل المؤمن توبة
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَتَلَ مُتَعَمِّدًا ، مَا جَزَاؤُهُ
كتاب الديات — من قَالَ ليس لقاتل المؤمن توبة
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْلَسُ عَلَى الْجَادَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ
كتاب الديات — أول ما يقضى بين الناس
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : فِي الدِّمَاءِ ، يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ
كتاب الزهد — كلام ابن عمر رضي الله عنهما
لَا تَلْقَيَنَّ اللهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا
كتاب الزهد — كلام سلمان رضي الله عنه
إِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلًا يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ بِهِ
كتاب العقول — باب قود النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا ، فَلَا يُعْطِيهِ مَظْلَمَتَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا انْتَقَمَ اللهُ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الجنائز — باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ ، فَلْيُؤَدِّهَا إِلَيْهِ
كتاب الصلح — باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ
كتاب الوكالة — باب إثم من خاصم أو أعان في خصومة بباطل
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي مُلْكِهِ
كتاب الإقرار — باب الاعتراف بالحقوق والخروج من المظالم
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيُحْلِلْهَا مِنْ صَاحِبِهِ
كتاب الغصب — باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق
أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ
كتاب الغصب — باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق
نَعَمْ لَتُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ
كتاب الغصب — باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان
أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ