ما جاء في التفضيل بين الأنبياء
٣٧٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — ذكر الوقت الذي أنزل الله جل وعلا آية الأنفال
لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ سُودِ الرُّؤُوسِ قَبْلَكُمْ
كتاب السير — ذكر تحليل الله جل وعلا الغنائم لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
كتاب السير — ذكر البيان بأن الغنائم لم تحل لأمة من الأمم خلا هذه الأمة
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ نَاكَحَ امْرَأَةً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا
كتاب الرقى والتمائم — ذكر الخبر الدال على صحة تلك العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب
عُرِضَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ
كتاب التاريخ — ذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
كتاب التاريخ — ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
كتاب التاريخ — ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
كتاب التاريخ — ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
كتاب التاريخ — ذكر الخصال التي فضل صلى الله عليه وسلم بها على غيره
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
كتاب التاريخ — ذكر الخصال التي فضل صلى الله عليه وسلم بها على غيره
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر حذيفة لم يرد به النفي عما وراءه
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء صلى الله عليه وسلم
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
كتاب التاريخ — ذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى صلى الله عليه وسلم
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ رَهْطٌ
كتاب التاريخ — ذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى صلى الله عليه وسلم
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأمتي أراد به من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — باب إخباره صلى الله عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر وصف الأنبياء وأممهم في القيامة
عُرِضَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهُمْ وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ
باب السين — يزيد بن خصيفة عن السائب
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَمْسٍ
باب السين — باب
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوْضًا يَتَبَاهَوْنَ بِهِ ، أَيُّهُمْ أَكْثَرُ وَارِدَةً
باب السين — سليمان بن سمرة عن أبيه
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَابًا