ما جاء في التفضيل بين الأنبياء
٣٧٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
باب العين — عبدان بن أحمد الأهوازي
فُضِّلْتُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي بِخَمْسِ خِصَالٍ : أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً
باب الميم — محمد بن داود بن أسلم الصدفي
لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ الَّذِي أَذْنَبَهُ ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ
باب الميم — محمد بن أبان الأصبهاني
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
باب الميم — محمد بن شعيب الأصبهاني
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي
باب الألف — من اسمه أحمد
نَبِيُّنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَهُوَ أَبُوكِ
باب الميم — من اسمه محمد
لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّاسِ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ وَلَا فَخْرَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ خَمْسًا وَلَا أَقُولُهُ فَخْرًا : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِنِّي مَسِيرَةَ شَهْرٍ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَهِيَ [فِي السَّمَاءِ] السَّادِسَةِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
ذُكِرَتِ الْأَنْبِيَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا ذُكِرَ هُوَ قَالَ : ذَاكَ خَلِيلُ اللهِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَا نُفَضِّلُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا وَلَا نُفَضِّلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ أَحَدًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّ عُمَرَ قَالَ : لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ
كتاب الفضائل — ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم وفضله به
يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ ، فَقَالَ : ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ
كتاب الفضائل — ما ذكر في موسى صلى الله عليه وسلم من الفضل
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَرْفَعُ رَأْسِي