فضل النبي صلى الله عليه وسلم
٥٨٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمود بن محمد المروزي
الْيَوْمَ الرِّهَانُ ، وَغَدًا السِّبَاقُ
باب الميم — موسى بن هارون
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَعَدَ أَصْحَابُهُ حُزَّانًا يَبْكُونَ حَوْلَهُ
باب الميم — مسعدة بن سعد العطار المكي
اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَبَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ
باب الهاء — هاشم بن مرثد الطبراني
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الهاء — هيثم بن خلف الدروي
جَعَلَ الْكَلَامَ لِمُوسَى ، وَالْخُلَّةَ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالنَّظَرَ لِمُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الياء — يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي
مَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي
باب الألف — من اسمه أحمد
نَبِيُّنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَهُوَ أَبُوكِ
باب الألف — من اسمه أحمد
اقْرَأْ عَلَيَّ
باب الألف — باب من اسمه أيوب
أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ إِلَى الْجَنَّةِ
باب الميم — من اسمه محمد
إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَوِ الشَّفَاعَةِ
باب الميم — من اسمه محمد
لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ
كتاب الجنائز — من رخص في الإذن بالجنازة
لَا تَفْعَلُوا ، لَا أَعْرِفَنَّ ، مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ ؛ فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
لَيُدْرِكَنَّ الْمَسِيحَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَقْوَامٌ إِنَّهُمْ لَمِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرٌ
كتاب الدعاء — ما جاء عن علي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مما دعا مما بقي من دعائه
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ ، وَيَا مُرْسِيَ الْمُرَسِّيَاتِ
كتاب فضائل القرآن — فِي قراءة النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على غيره
اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
كتاب فضائل القرآن — فِي قراءة النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على غيره
اقْرَأْ ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّاسِ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ وَلَا فَخْرَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَقَالَ : مَا صُدِّقَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ