العمل بالعلم
١٨١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — عون بن عبد الله رحمه الله
إِنَّ مِنْ كَمَالِ التَّقْوَى : أَنْ تَبْتَغِيَ إِلَى مَا عَلِمْتَ مِنْهَا عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ
كتاب الزهد — كلام إبراهيم التيمي رحمه الله
كَانَ يَقُصُّ عَلَيْنَا غَدْوَةً وَعَشِيَّةً وَيَقُولُ : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تُنَالُ إِلَّا بِعَمَلٍ لَهَا
كتاب الزهد — كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله
مَنْ لَمْ يَعُدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ
كتاب الزهد — كلام طلق بن حبيب رحمه الله
مَثَلُ الَّذِي يَعِظُ وَيَنْسَى نَفْسَهُ ، مَثَلُ الْمِصْبَاحِ يُضِيءُ لِغَيْرِهِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْبَابَ مِنَ الْعِلْمِ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : مِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ فَذَلِكَ أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ
كتاب الزهد — كلام عبد الأعلى رحمه الله
مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ
كتاب الزهد — حديث إبراهيم رحمه الله
مَنِ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ اللهَ آتَاهُ اللهُ مِنْهُ مَا يَكْفِيهِ
كتاب الزهد — الشعبي
يَشْرُفُ قَوْمٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكُمْ فِي النَّارِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
وَيْلٌ لِلَّذِي لَا يَعْلَمُ مَرَّةً وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ سِتَّ مِرَارٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
مَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلًا حَسَنًا فَخُذُوا عَنْهُ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
قَالَ رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ : أَفْتِنَا أَيُّهَا الْعَالِمُ
كتاب الأوائل — ملحق فيه زيادات مسلمة بن القاسم على كتاب الأوائل
إِنَّ أَوَّلَ مَا أَنَا مُخَاصِمٌ بِهِ غَدًا - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَنْ يُقَالَ لِي : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَدْ عَلِمْتَ
كتاب الجامع — باب الكذب والصدق وخطبة ابن مسعود
وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
كتاب الجامع — باب العلم
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : قَدْ عَلِمْتَ فَمَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ
كتاب الزكاة — باب كراهية إمساك الفضل وغيره محتاج إليه
طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ
كتاب الزكاة — باب وجوه الصدقة وما على كل سلامى من الناس منها كل يوم
ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثَلَ الدُّنْيَا مَثَلَ أَرْبَعَةٍ مِنَّا : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا
كتاب آداب القاضي — باب فضل من ابتلي بشيء من الأعمال فقام فيه بالقسط وقضى بالحق
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ
مسند عمار بن ياسر رضي الله عنه — نجي الحضرمي عن عمار
يَا عَمَّارُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْهُمْ ، قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلَ أُولَئِكَ ، ثُمَّ سَهَوْا كَسَهْوِهِمْ