اليمين الكاذبة
٣٨٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ
كتاب البيوع — البيع يحضره الكذب واليمين فشوبوه بالصدقة
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ
كتاب البيوع — لا تختلفوا فتختلف قلوبكم
أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ ، فَحَلَفَ بِاللهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَ بِهَا
كتاب الأيمان والنذور — الأحاديث المنذرة عن يمين كاذبة
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ
كتاب الأيمان والنذور — الأحاديث المنذرة عن يمين كاذبة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ
كتاب الأيمان والنذور — الأحاديث المنذرة عن يمين كاذبة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبَةٍ
كتاب الأيمان والنذور — الأحاديث المنذرة عن يمين كاذبة
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كتاب الأيمان والنذور — الأحاديث المنذرة عن يمين كاذبة
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَدْخَلَهُ النَّارَ
كتاب الأيمان والنذور — الأحاديث المنذرة عن يمين كاذبة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فَاجِرٌ
كتاب الأيمان والنذور — الأحاديث المنذرة عن يمين كاذبة
اتْرُكْهُ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ غَضَبًا
كتاب الأيمان والنذور — من أكبر الكبائر عقوق الوالدين واليمين الغموس
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
كتاب الأيمان والنذور — من أكبر الكبائر عقوق الوالدين واليمين الغموس
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ
كتاب الأيمان والنذور — من أكبر الكبائر عقوق الوالدين واليمين الغموس
لَا يَحْلِفُ عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ
كتاب الأيمان والنذور — تسبيح ديك رجلاه في الأرض وعنقه تحت العرش
إِنَّ اللهَ أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ وَعُنُقُهُ مَثْنِيَّةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ وَهُوَ يَقُولُ : سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ رَبَّنَا
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله للذي حلف عنده لخصمه الذي كان خاصمه إليه فيما كان ادعى عليه أما إنك قد فعلت فادفع إليه حقه
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه هل يقومان عنه من طريق الإسناد أم لا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى