المسارعة إلى إيفاء الدين
٤٧٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع — باب المعطي يرجح في الوزن والوزان يزن بالأجر
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعِيرًا فَأَرْجَحَ لِي
كتاب التفليس — باب حلول الدين على الميت
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
كتاب التفليس — باب حلول الدين على الميت
أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِاسْمِكَ إِلَّا لِخَيْرٍ
كتاب التفليس — باب حبس من عليه الدين إذا لم يظهر ماله وما على الغني في المطل
يَعْنِي عِرْضَهُ أَنْ يَقُولَ : ظَلَمَنِي فِي حَقِّي وَعُقُوبَتُهُ يُسْجَنُ
كتاب التفليس — باب حبس من عليه الدين إذا لم يظهر ماله وما على الغني في المطل
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
كتاب التفليس — باب حبس من عليه الدين إذا لم يظهر ماله وما على الغني في المطل
يُحِلُّ عِرْضَهُ ؛ يُغَلَّظُ لَهُ ، وَعُقُوبَتَهُ ؛ يُحْبَسُ لَهُ
كتاب التفليس — باب ما جاء في التقاضي
يَا عُمَرُ ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ أَحْوَجَ أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْأَدَاءِ ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ
كتاب الصلح — باب صلح الإبراء والحطيطة وما جاء في الشفاعة في ذلك
يَا كَعْبُ ، ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا
كتاب الصلح — باب صلح الإبراء والحطيطة وما جاء في الشفاعة في ذلك
يَا كَعْبُ " ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ : أَنْ ضَعِ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ
كتاب الصلح — باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ
كتاب الضمان — باب الضمان عن الميت
أَمَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ حُبِسَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ
كتاب الضمان — باب الضمان عن الميت
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
كتاب الضمان — باب الضمان عن الميت
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
كتاب الوكالة — باب التوكيل في المال وطلب الحقوق وقضائها وذبح الهدايا وغير ذلك
أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ
كتاب الوكالة — باب إثم من خاصم أو أعان في خصومة بباطل
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي مُلْكِهِ
كتاب الإقرار — باب الاعتراف بالحقوق والخروج من المظالم
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيُحْلِلْهَا مِنْ صَاحِبِهِ
كتاب الهبات — باب ما جاء في هبة المشاع
صَلِّهْ ، أَوْ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ " . وَكَانَ لِي عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَقَضَانِي وَزَادَنِي
كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا سَرَّنِي أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في الشفاعة في الحدود
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ
كتاب السير — باب الرجل يكون عليه دين فلا يغزو إلا بإذن أهل الدين
إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ عَنْكَ خَطَايَاكَ