المسارعة إلى إيفاء الدين
٤٧٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — أسلم بن سهل الواسطي
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مُحْتَبَسٌ بِبَابِ الْجَنَّةِ ، بِدَيْنٍ عَلَيْهِ
باب الباء — بكر بن سهل الدمياطي
هُوَ خَيْرٌ لَكَ ، إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً
باب الحاء — حفص بن عمر بن الصباح الرقي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَابِسٌ الْغَرِيمَ عَلَى غَرِيمِهِ
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
باب العين — عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا قَضَى
باب الميم — محمد بن الحسين الأنماطي
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ
باب الميم — محمد بن الفضل بن جابر السقطي
مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهْتَمُّ بِهِ
باب الميم — محمد بن إبراهيم بن شبيب العسال الأصبهاني
أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ سَمْحُ الْبَيْعِ
باب الميم — محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي أَدَاءَهُ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ
باب الميم — محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ ، وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً
باب الهاء — هارون بن ملول المصري
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ ، إِلَّا الدَّيْنَ
باب الحاء — من اسمه الحسن
مَنْ ظَلَمَ أَخَاهُ بِمَظْلِمَةٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ
باب العين — باب من اسمه عبد الرحمن
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا قَاضِيًا
باب الميم — من اسمه محمد
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ اللهِ الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ
باب الياء — من اسمه يوسف
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ
كتاب الجنائز — في الرجل يموت وعليه الدين من قال لا يصلى عليه حتى يضمن دينه
إِلَّا الدَّيْنَ ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ إِلَّا الدَّيْنَ
كتاب البيوع والأقضية — الرجحان في الوزن
اشْتَرَى مِنِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، فَوَزَنَ لِي ثَمَنَهُ وَأَرْجَحَ لِي
كتاب البيوع والأقضية — الرجحان في الوزن
كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ ، فَقَضَانِي وَزَادَنِي