خطبة الوداع
٢٧٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمد بن محمد التمار
غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ
كتاب المناسك — من كان يأمر بتعليم المناسك
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
كتاب البيوع والأقضية — في العارية من كان لا يضمنها ومن كان يفعل
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ
كتاب البيوع والأقضية — من قال الكفيل غارم
الدَّيْنُ مَقْضِيٌّ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ
كتاب الأوائل — أول الآيات خروجا
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
تَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا ؟ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
وَيْحَكُمْ ، أَوْ قَالَ : وَيْلَكُمْ ، لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
كتاب الزكاة — باب صدقة المرأة بغير إذن زوجها
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : " إِنَّ اللهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
كتاب البيوع — باب العارية
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ
كتاب العقول — باب ما ينال الرجل من مملوكه
أَرِقَّاءَكُمْ ، أَرِقَّاءَكُمْ ، أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ
كتاب الجمعة — باب الإمام يمر بموضع لا تقام فيه الجمعة مسافرا
نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَاتٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
كتاب الجمعة — باب كيف يستحب أن تكون الخطبة
كُنْتُ رِدْفَ أَبِي عَلَى عَجُزِ الرَّاحِلَةِ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
كتاب الجنائز — باب ما جاء في استقبال القبلة بالموتى
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ : مَنْ يُقِمِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
كتاب الحج — باب ما يدل على أن النبي أحرم إحراما مطلقا ينتظر القضاء
اغْتَسِلِي وَاسْتَذْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي