أسلوب النبي في خطبه
٦٠٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب المناسك
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
كتاب النكاح
وَالتَّشَهُّدُ فِي الْحَاجَةِ أَنْ يَقُولَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
باب جراح العمد
فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ
باب المكاتب والمدبر
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
كتاب الصلاة — باب الرجل يدخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب
صَدَقَ ، إِذَا سَمِعْتَ إِمَامَكَ يَتَكَلَّمُ ، فَأَنْصِتْ حَتَّى يَنْصَرِفَ
كتاب الصلاة — باب الرجل يدخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب
صَدَقَ أُبَيٌّ
كتاب البيوع — باب البيع يشترط فيه شرط ليس منه
لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ مِنْهَا ، ابْتَاعِي وَأَعْتِقِي ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب الوالد هل يملك مال وَلده أم لا
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَوْمُ النَّحْرِ ، قَالَ : صَدَقْتُمْ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب الوالد هل يملك مال وَلده أم لا
إِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ حَرَامٌ بَيْنَكُمْ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب الوالد هل يملك مال وَلده أم لا
إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ حُرْمَةً هَذَا الْيَوْمُ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب الوالد هل يملك مال وَلده أم لا
أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب الوالد هل يملك مال وَلده أم لا
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
مسند زيد بن أرقم رضي الله عنه
فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ
أحاديث ابن عمر
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ
من مسند جابر بن عبد الله
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
مسند أنس بن مالك
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
مقدمة المؤلف
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ
مقدمة المؤلف
كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعَلِّمُنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ
مقدمة المؤلف
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ
مقدمة المؤلف
الْحَمْدُ لِلهِ ، نَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ