مواعظ النبي
١٤٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — أحمد بن إبراهيم القرشي
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
باب الألف — أحمد بن بشير الطيالسي
إِنَّ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب الألف — إبراهيم بن هاشم البغوي
يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
باب العين — عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي
صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ
باب العين — عبد الله بن علي الجارودي النيسابوري
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
باب الميم — محمد بن العباس المؤدب
أَلَا هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ " ثَلَاثَ مِرَارٍ " إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ أَوْ أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
باب الميم — محمد بن عمران الناقط البصري
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
باب الميم — محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي
إِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
باب الحاء — باب من اسمه حامد
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ
باب العين — من اسمه عبد الله
يَا كَعْبُ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
باب الميم — من اسمه محمد
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ
كتاب الفضائل — ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم وفضله به
أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
كَفَى بِالْمَوْتِ مُزَهِّدًا فِي الدُّنْيَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ فَأَلْزَقَ اللهُ بِهِ الْبَلَاءَ فَإِنَّ اللهَ يُرِيدُ أَنْ يُصَافِيَهُ
كتاب الأوائل — أول من ضحك الله له واهتز له العرش
أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ
كتاب الجامع — باب أبواب السلطان
إِيَّاكُمْ وَمَوَاقِفَ الْفِتَنِ