سماع النبي الشعر
٢٧٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة رضي الله عنها
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ
مسند عائشة رضي الله عنها
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ شَيْئًا مِنَ الشِّعْرِ
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ
مسند عائشة رضي الله عنها
رُبَّمَا تَمَثَّلَ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ وَيَقُولُ : وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مِنْ لَمْ تُزَوِّدِ
كتاب الاستئذان — باب فِي الشعر
صَدَّقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِهِ
كتاب الصلاة — ذكر الزجر عن رفع الأصوات في المساجد لأجل شيء من أسباب هذه الدنيا الفانية
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
كتاب السير — ذكر الإباحة للإمام إذا ركب أن يسير معه الناس رجالة
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإباحة للمرء أن ينشد الأشعار ما لم يكن فيها خنا ولا فحش
جَالَسْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ ، فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر إباحة إنشاد المرء الشعر الذي لا يكون فيه هجاء مسلم ولا ما لا يوجبه الدين
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هِيهِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن جواز إنشاد المرء الأشعار التي تؤدي إلى سلوك الآخرة
أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم "أشعر كلمة" أراد به أشعر بيت
أَشْعَرُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر إباحة تحريض المشركين بالشعر الذي يشق عليهم إنشاده
مَهْ ، يَا عُمَرُ ، لَهَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر البيان بأن كون جبريل عليه السلام مع حسان بن ثابت ما دام يهاجي المشركين إنما كان ذلك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ، قَالَ : نَعَمْ
كتاب الصلاة — باب ذكر الخبر الدال على أن النبي إنما نهى عن تناشد بعض الأشعار في المساجد
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ "
كتاب الصلاة — باب ذكر الخبر الدال على أن النبي إنما نهى عن تناشد بعض الأشعار في المساجد
قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
كتاب المناسك — باب الرخصة في إنشاد المحرم الشعر والرجز
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ مُعْتَمِرًا قَبْلَ أَنْ يَفْتَحَهَا
باب الألف — الأسود بن سريع المجاشعي
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ " فَمَا اسْتَزَادَنِي
باب الألف — الأسود بن سريع المجاشعي
إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
باب الألف — الأسود بن سريع المجاشعي
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ - أَوْ مَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْحَمْدُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
باب الألف — الأسود بن سريع المجاشعي
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ