الشعر في مكارم الأخلاق والحكم والمواعظ
٨١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كَانَتْ تَتَمَثَّلُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ مِنْ قَوْلِ لَبِيدٍ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كَانَ عُمَرُ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
صَدَقَ وَاللهِ ، إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ وَاللهِ إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ
كتاب المغازي — وقعة هذيل بالرجيع والرجيع موضع
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا لَهُ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ وَهُوَ جَدُّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
كتاب الجامع — باب نقص الإسلام ونقص الناس
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ يَتَحَدَّثُونَ مَخَانَةً وَمَلَاذَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يُشْعَبِ
كتاب الجامع — باب الشعر والرجز
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كتاب الجامع — باب الشعر والرجز
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قِيلَ لَهُ : هَذَا غُلَامُ بَنِي فُلَانٍ شَاعِرٌ
كتاب الصلاة — باب كراهية إنشاد الضالة في المسجد وغير ذلك مما لا يليق بالمسجد
أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
كتاب الحج — باب لا يضيق على واحد منهما أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كتاب الحج — باب لا يضيق على واحد منهما أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره
أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فِي خِلَافَتِهِ وَمَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
كتاب الحج — باب لا يضيق على واحد منهما أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره
دَعُوا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَتَغَنَّى مِنْ بُنَيَّاتِ فُؤَادِهِ ؛ يَعْنِي مِنْ شِعْرِهِ قَالَ : فَمَا زِلْتُ أُغَنِّيهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ السَّحَرُ
كتاب الحج — باب الإيضاع في وادي محسر
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُوضِعُ وَيَقُولُ : إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُخَالِفٌ دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا
كتاب الشهادات — باب الرجل لا ينسب نفسه إلى الغناء ولا يؤتى لذلك ولا يأتي عليه وإنما يعرف بأنه يطرب في الحال فيترنم فيها
غَنِّنَا يَا أَبَا حَسَّانَ وَكَانَ يُحْسِنُ النَّصْبَ فَبَيْنَا رَبَاحٌ يُغَنِّيهِمْ أَدْرَكَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ : مَا هَذَا
كتاب الشهادات — باب لا بأس باستماع الحداء ونشيد الأعراب كثر أو قل
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ