فضل صلة الرحم
٤٩١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كانت من غير المسلمين
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ أَجْرٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء أو بعضها كان من أهل الجنة
لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ ، فَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ
كتاب البر والإحسان — ذكر حث المصطفى صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه أمته على صلة الرحم
أَرْحَامَكُمْ أَرْحَامَكُمْ
كتاب البر والإحسان — ذكر إيجاب دخول الجنة للواصل رحمه إذا قرنه بسائر العبادات
لَقَدْ وُفِّقَ ، أَوْ هُدِيَ ، لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا
كتاب البر والإحسان — ذكر إثبات طيب العيش في الأمن وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن طيب العيش في الأمن وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه إنما يكون ذلك إذا قرنه بتقوى الله
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أنس بن مالك الذي تقدم ذكرنا له
إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
كتاب البر والإحسان — ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحِمَ
كتاب البر والإحسان — ذكر تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها وأساء إليها
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الرحم شجنة من الرحمن أراد أنها مشتقة من اسم الرحمن
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن تشكي الرحم الذي وصفنا قبل إنما يكون في القيامة لا في الدنيا
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
كتاب البر والإحسان — ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصل
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
كتاب البر والإحسان — ذكر إيجاب الجنة لمن اتقى الله في الأخوات وأحسن صحبتهن
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بصلة الرحم وإن قطعت
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ
كتاب البر والإحسان — ذكر معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعته
لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الدراوردي
لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، لَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإباحة للمرأة وصل رحمها من المشركين إذا طمع في إسلامها
نَعَمْ صِلِيهَا
كتاب البر والإحسان — ذكر الإباحة للمرء صلة قرابته من أهل الشرك إذا طمع في إسلامهم
أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أُمٍّ لَهَا مُشْرِكَةٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر إيجاب دخول الجنة لمن أفشى السلام وأطعم الطعام وقرنهما بسائر العبادات
أَفْشِ السَّلَامَ ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ
كتاب الرقائق — ذكر الخبر الدال على أن دعاء المرء بأوثق عمله قد يرجى له إجابة ذلك الدعاء
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ يَتَمَاشَوْنَ ، فَأَصَابَهُمْ مَطَرٌ