الاعتدال في الغيرة
٨٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند النساء — من أخبارها
إِنَّكِ ابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ
مسند النساء — أيوب عن ابن أبي مليكة
جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ فَأَعْطَانِي خَادِمًا
مسند النساء — رزينة مولاة صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم
مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ " فَدَخَلَ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا التُّرَابَ ، وَمِنَ الْعَنْكَبُوتِ
باب الميم — موسى بن هارون
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ فِي الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : " إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً شَدِيدَةً
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ ، أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا
كتاب النكاح — في الغيرة وما ذكر فيها
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
كتاب النكاح — في الغيرة وما ذكر فيها
إِنِّي غَيُورٌ ، وَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ غَيُورًا
كتاب الطلاق — في مداراة النساء
أَكْرَيْتُ الْحَاجَّ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِذَا عُمَرُ وَجَرِيرٌ
كتاب الطلاق — في مداراة النساء
إِنَّمَا هِيَ مِنْ ضِلَعٍ ، فَخُذِ الضِّلْعَ فَأَقِمْهُ ، فَإِنِ اسْتَقَامَ وَإِلَّا فَالْبَسْهَا عَلَى مَا فِيهَا
كتاب الطلاق — باب الغيرة
مَا أَحَلَّ اللهُ حَلَالًا أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
كتاب الطلاق — باب الغيرة
أَمَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْفَظُ فِي أَهْلِهِ
كتاب الطلاق — باب الغيرة
لَقَدْ حَشَى اللهُ بَيْنَ أَضْلَاعِكَ عِلْمًا كَثِيرًا
كتاب الجامع — باب الغيرة
إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ
كتاب الجامع — باب الغيرة
غَيْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ ، وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ
كتاب الجامع — باب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ، فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ ؟ " ثُمَّ قَالَ : " اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ
كتاب إحياء الموات — باب سواء كل موات لا مالك له أين كان
كُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَأْسِي
كتاب القسم والنشوز — باب ما يستحب لها رعايته لحق زوجها وإن لم يلزمها شرعا
إِخْ إِخْ " ؛ لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ ، قَالَتْ : فَاسْتَحْيَيْتُ وَعَرَفْتُ غَيْرَتَهُ قَالَتْ : قَالَ : فَوَاللهِ لَحَمْلُكِ عَلَى رَأْسِكِ أَشَدُّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ
كتاب القسم والنشوز — باب غيرة الأزواج وغيرهم عند الريبة
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ
كتاب السير — باب الخيلاء في الحرب
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّهَا اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
كتاب الشهادات — باب الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان
إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَإِنَّ الْمِذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ ، وَالْمِذَاءُ : الدَّيُّوثُ