الحث على العمل والتعفف وذم المسألة
١٬٣٠٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عُمَر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
من مسند أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
سَبِّحِي حِينَ تَنَامِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
ثَلَاثٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِنَّ
مغيرة بن شعبة
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ
معاوية بن أبي سفيان
لَا تُلْحِفُوا عَلَيَّ فِي الْمَسْأَلَةِ
عطية السعدي
الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
حديث طارق بن شهاب
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ
أحاديث ابن عمر
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أحاديث ابن عمر
مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
أحاديث ابن عمر
لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
من مسند جابر بن عبد الله
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَأْتِينِي فَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ
من مسند جابر بن عبد الله
يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ
من مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةٌ : عَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ
من مسند الصديقة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ
كتاب الطلاق — باب الغلام بين الأبوين أيهما أحق به
إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ
كتاب الطلاق — باب الغلام بين الأبوين أيهما أحق به
أَوْلَادُكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِ أَوْلَادِكُمْ
كتاب الجهاد — باب ما جاء فيما يعدل الشهادة
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى صِبْيَةٍ لَهُ صِغَارٌ لِيُغْنِيَهُمْ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب بيان مشكل ما روي عن النبي عليه السلام في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة
اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقدار من الحال الذي تحرم به المسألة
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقدار من الحال الذي تحرم به المسألة
مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا