البلاء في سبيل الدعوة
٣٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب مناقب الأنصار — باب حديث الإسراء
لَمَّا كَذَّبَنِي قُرَيْشٌ ، قُمْتُ فِي الْحِجْرِ ، فَجَلَا اللهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ
كتاب مناقب الأنصار — باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
كتاب المغازي — باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ
كتاب المغازي — باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب المغازي — باب حدثنا قتيبة بن سعيد
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى مُوسَى ، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
رَحِمَ اللهُ مُوسَى ، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
كتاب تفسير القرآن — باب أم حسبتم أن تدخلوا الجنة
مَعَاذَ اللهِ ، وَاللهِ مَا وَعَدَ اللهُ رَسُولَهُ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهُ كَائِنٌ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
كتاب تفسير القرآن — باب قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
كتاب تفسير القرآن — باب قوله حتى إذا استيأس الرسل
قَالَتْ لَهُ ، وَهُوَ يَسْأَلُهَا عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ قَالَ: قُلْتُ: أَكُذِبُوا أَمْ كُذِّبُوا
كتاب تفسير القرآن — باب قوله حتى إذا استيأس الرسل
فَقُلْتُ: لَعَلَّهَا كُذِبُوا مُخَفَّفَةً ، قَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ
كتاب تفسير القرآن — باب قوله أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام
لَمَّا كَذَّبَنِي قُرَيْشٌ ، قُمْتُ فِي الْحِجْرِ ، فَجَلَّى اللهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ
كتاب تفسير القرآن — سورة المؤمن
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ، إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ
كتاب الأدب — باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه
رَحِمَ اللهُ مُوسَى ، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
كتاب الأدب — باب الصبر على الأذى
قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَبَرَ
كتاب الاستئذان — باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى مُوسَى أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
كتاب الدعوات — باب قول الله تعالى وصل عليهم ومن
يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم — باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي ولم يصرح
لَا إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ
كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم — باب حدثنا عمر بن حفص
رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
كتاب الإكراه — باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ