ولاية الحجاج بن يوسف العراق وسيرته
١٢٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ ، فَقَامَ الْحَجَّاجُ فِي الْعِيدِ الْأَوَّلِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَمَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَمُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ وَسَعِيدًا يَأْمُرُونَ بِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ
كتاب الفضائل — ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه
مَعَاذَ اللهِ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَنْ أَكُونَ أَسُبُّ عُثْمَانَ ، إِنَّهُ لَيَحْجِزُنِي عَنْ ذَلِكَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ
كتاب السير — في الغزو مع أئمة الجور
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَغْزُونَ زَمَانَ الْحَجَّاجِ
كتاب السير — في الغزو مع أئمة الجور
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَغْزُو الْخَوَارِجَ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ يُقَاتِلُهُمْ
كتاب السير — في الغزو مع أئمة الجور
أَنَّهُ غَزَا الرَّيَّ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ
كتاب السير — في الغزو مع أئمة الجور
خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ
كتاب الزهد — كلام أبي رزين رحمه الله
رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ ، وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ وَهُوَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا ، وَلَقَدْ أَفْلَحَتْ أُمَّةٌ أَنْتَ شَرُّهَا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِحَدِيثٍ إِلَّا رَأَيْتُ مِصْدَاقَهُ غَيْرَ هَذَا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ قِتَالِ الْحَجَّاجِ وَمَعَهُ بَعْضُ الرُّؤَسَاءِ
كتاب الفتن — ما ذكر في فتنة الدجال
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
كتاب الفتن — ما ذكر في فتنة الدجال
كَتَبَ إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ يَسْأَلُهُ عَنْ مَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
كتاب الفتن — ما ذكر في فتنة الدجال
وَدِدْتُ أَنَّ دِمَاءَ أَهْلِ الشَّامِ فِي ثَوْبِي
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
وَاللهِ [لَقَدْ نَزَى] بَيْنَ أَمْرَيْنِ : لَئِنْ ظَهَرَ لَا يَقُومُ لِلهِ دِينٌ ، وَلَئِنْ ظُهِرَ عَلَيْهِ لَا تَزَالُونَ أَذِلَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كتاب الجامع — باب الفتن
إِنَّ فَتَى ثَقِيفَ يَقْتُلُنِي وَهَذَا رَأْسُهُ بَيْنَ يَدَيَّ
كتاب الحج — باب كراهية حمل السلاح في أيام الحج وإدخاله الحرم من غير حاجة
دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ ، وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَجِدُكَ
كتاب الحج — باب كراهية حمل السلاح في أيام الحج وإدخاله الحرم من غير حاجة
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ ، فَلَزِقَتْ أَخْمَصُ قَدَمِهِ بِالرِّكَابِ
كتاب الوقف — باب الصدقة في الذرية ومن يتناوله اسم الذرية
دَخَلَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ
كتاب الوقف — باب الصدقة في الذرية ومن يتناوله اسم الذرية
لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ مِنْ مِصْدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ