خروج طلحة والزبير ووقعة الجمل
١٩٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
بَلَغَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ : إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ عَلَى قَفَايَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنَ الْجَمَلِ ، وَتَهَيَّأَ إِلَى صِفِّينَ اجْتَمَعَتِ النَّخَعُ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى الْأَشْتَرِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
إِنَّ مُنَافِقًا مِنْ مُنَافِقِي أَهْلِ الْعِرَاقِ - جَبَلَةَ بْنَ حَكِيمٍ - قَالَ لِلزُّبَيْرِ : فَإِنَّكَ قَدْ بَايَعْتَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
إِنَّا كُنَّا قَدْ دَاهَنَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ ، فَلَا نَجِدُ بُدًّا مِنَ الْمُبَالَغَةِ
كتاب السير — من قال ليس له شيء إذا قدم بعد الوقعة
أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ
كتاب السير — من كان لا يقتل الأسير وكره ذلك
أَمَرَ عَلِيٌّ مُنَادِيَهُ فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ
كتاب السير — في الإجازة على الجرحى أو إتباع المدبر
أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ : أَلَا لَا يُتَّبَعُ مُدْبِرٌ وَلَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ
كتاب السير — في الرايات السود
كَانَتْ رَايَةُ عَلِيٍّ سَوْدَاءَ
كتاب السير — في الرايات السود
أَنَّ رَايَةَ عَلِيٍّ كَانَتْ يَوْمَ الْجَمَلِ سَوْدَاءَ
كتاب السير — في الغزو بالغلمان ومن لم يجزهم والحكم فيهم
رُدِدْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَوْمِ الْجَمَلِ
كتاب الأوائل — أول من فرق بين الشهور
إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتْ فِيهِ الْخَوَارِجُ يَوْمُ الْجَمَلِ
كتاب الأوائل — أول من بايع عليا
كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ عَلِيًّا ، فَرَآهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : أَمْرٌ لَا يَتِمُّ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
جَاءَنَا قَتْلُ عُثْمَانَ وَأَنَا أُؤْنِسُ مِنْ نَفْسِي شَبَابًا وَقُوَّةً ، وَلَوْ قَتَلْتُ الْقِتَالَ
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
حَاصَرْنَا تَوَّجَ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ : مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَلَمَّا أَنِ افْتَتَحْنَاهَا
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
شَهِدْتُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، فَمَا دَخَلْتُ دَارَ الْوَلِيدِ إِلَّا ذَكَرْتُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَوَقْعَ السُّيُوفِ عَلَى الْبَيْضِ
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتِ الْخَوَارِجُ يَوْمُ الْجَمَلِ قَالُوا : مَا أَحَلَّ لَنَا دِمَاءَهُمْ وَحَرَّمَ عَلَيْنَا ذَرَارِيَّهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
كَانَتْ رَايَةُ عَلِيٍّ سَوْدَاءَ - يَعْنِي : يَوْمَ الْجَمَلِ - ، وَرَايَةُ أُولَئِكَ الْجَمَلَ
كتاب الجمل — في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير رضي الله عنهم
أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : مَا فَعَلَتْ أُمُّكَ ؟ قَالَ : قَدْ مَاتَتْ