الفتنة الكبرى ومقتل الخليفة
١٣٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الثاء — ثمامة القرشي
الْيَوْمَ انْتُزِعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ
باب الثاء — ثمامة القرشي
هَذَا حِينَ انْتُزِعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ، وَصَارَ مُلْكًا ، وَجَبْرِيَّةً
باب الحاء — ذكر مولد الحسن بن علي وصفته ووفاته
كَانَتِ الْفِتْنَةُ خَمْسَ سِنِينَ ، لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ
كتاب الرؤيا — ما ذكر عن عثمان رضي الله عنه في الرؤيا
أَغْفَى عُثْمَانُ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونَنِي
كتاب الرؤيا — ما ذكر عن عثمان رضي الله عنه في الرؤيا
يَا عُثْمَانُ أَفْطِرْ عِنْدَنَا ، فَأَصْبَحَ [صَائِمًا ] وَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ كَانَ عَلَى صَنْعَاءَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، فَقَالَ : قَتَلُوا عُثْمَانَ ثُمَّ جَاؤُونِي
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ عُثْمَانُ - أُرَى ذَاكَ بِمَكَّةَ - ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى وَسَائِدَ فِي بَيْتِهِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
مَا عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا اتُّهِمَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ حَتَّى بُويِعَ
كتاب الفضائل — ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه
مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ
كتاب الفضائل — ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه
الْيَوْمَ انْتُزِعَتِ النُّبُوَّةُ أَوْ قَالَ : خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ؛ وَصَارَتْ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً ، مَنْ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ أَكَلَهُ
كتاب الفضائل — ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه
إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ
كتاب الفضائل — ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه
أَغْفَى عُثْمَانُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونِي
كتاب التاريخ
أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة عثمان وقتله رضي الله عنه
وَكَانَ يَكُونُ بَعْدُ بَيْنَ يَدَيْ عُثْمَانَ - قَالَ : فَرَأَيْتُ فِي حَلْقِهِ طَعْنَتَيْنِ ، كَأَنَّهُمَا كَيَّتَانِ طُعِنَهُمَا يَوْمَ الدَّارِ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة عثمان وقتله رضي الله عنه
الْكَفَّ الْكَفَّ ، فَإِنَّهُ أَبْلَغُ لَكَ فِي الْحُجَّةِ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة عثمان وقتله رضي الله عنه
إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة عثمان وقتله رضي الله عنه
جَاءَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ : هَذِهِ الْأَنْصَارُ بِالْبَابِ