تبشير النبي بالخلافة الراشدة من بعده
١٧٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — خلافة النبوة ثلاثون عاما ثم تكون ملك
أَمْسِكْ : سَنَتَيْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَشْرَ عُمَرَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — رؤيا عثمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول له أفطر عندنا
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذِهِ الْإِمَارَةَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا عَهْدًا يُتْبَعُ أَثَرُهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — خلافة النبوة ثلاثون سنة
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر جابر بن سمرة السوائي رضي الله عنه
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر أبي جحيفة السوائي رضي الله عنه
لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
كتاب تعبير الرؤيا — رؤيا رجل ميزانا نزل من السماء
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
كتاب الفتن والملاحم — تقلبات النبوة والخلافة والإمارة
إِنَّ اللهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ حِينَ بَدَأَ بِنُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلَافَةٍ وَرَحْمَةٍ
كتاب الفتن والملاحم — ذكر ثلاث خلال لا بد منها لأمراء قريش
اثْنَا عَشَرَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب — مرة بن شراحيل الهمداني الكوفي المعروف بالطيب عن عمر رضي الله عنه
ثَلَاثٌ لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَ لَنَا فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب — سعيد بن عمرو بن سفيان أو عمرو عن علي عليه السلام
مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْإِمَارَةِ شَيْئًا وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْنَاهُ
من حديث أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب — سعيد بن عمرو بن سفيان أو عمرو عن علي عليه السلام
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي الْإِمَارَةِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْنَاهُ
كتاب الخلافة والإمارة
إِنَّمَا بُدُوُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ
كتاب الخلافة والإمارة
يَكُونُونَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ مُوسَى اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا
كتاب الفتن — باب بيان بدء الفتنة
إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ، وَيَكُونُ كَذَا وَكَذَا
كتاب الفتوح — باب في المهدي وغيره من الخلفاء العادلين
أَنَّهُ لَا تَهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَكُونَ فِيهَا اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ولاة الأمر بعده الذين هم في ولايتهم إياه خلفاء نبوة من هم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا ، وَيَسْأَلُ عَنْهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ولاة الأمر بعده الذين هم في ولايتهم إياه خلفاء نبوة من هم
الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا ، ثُمَّ يَكُونُ الْمُلْكُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بالكلالة
ثَلَاثَةٌ لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَهُنَّ لَنَا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ : الْخِلَافَةُ ، وَالرِّبَا ، وَالْكَلَالَةُ