طبائع اليهود
٤٧٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة بني إسرائيل
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة الأحزاب
أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة المدثر
الْخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ
كتاب الطهارة — باب تأويل قول الله عز وجل ويسألونك عن المحيض
كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهُنَّ
كتاب الحيض والاستحاضة — باب ما ينال من الحائض
كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهُنَّ ، وَلَا يُشَارِبُوهُنَّ ، وَلَا يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ
كتاب مناسك الحج — باب ترك رفع اليدين عند رؤية البيت
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى الْبَيْتَ ، أَيَرْفَعُ يَدَيْهِ
كتاب الفرع والعتيرة — باب النهي عن الانتفاع بشحوم الميتة
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ
كتاب الفرع والعتيرة — باب النهي عن الانتفاع بما حرم الله عز وجل
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا
كتاب البيوع — باب بيع الخنزير
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ
كتاب القسامة والقود — باب تأويل قول الله تعالى وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط
كَانَ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ
كتاب القسامة والقود — باب ذكر الاختلاف على عكرمة في ذلك
أَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ الَّتِي قَالَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ
أبواب إقامة الصلاة والسنة فيها — باب الجهر بآمين
مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ
أبواب إقامة الصلاة والسنة فيها — باب الجهر بآمين
مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى قَوْلِ : آمِينَ
أبواب النكاح — باب النهي عن إتيان النساء فِي أدبارهن
كَانَتْ يَهُودُ تَقُولُ : مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي قُبُلِهَا ، مِنْ دُبُرِهَا ، كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ
أبواب التجارات — باب ما لا يحل بيعه
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ
أبواب الأشربة — باب التجارة في الخمر
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ ، فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا
أبواب الأدب — باب رد السلام على أهل الذمة
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ! فَقَالَ: وَعَلَيْكُمْ
أبواب الفتن — باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ ، كَانَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ عَنْهُ
كتاب المساقاة — ما جاء في المساقاة
كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودِ خَيْبَرَ
كتاب الرجم والحدود — ما جاء في الرجم
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ