إبراهيم الخليل
٩٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أُمُّكُمَا فِي النَّارِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةٌ مِنَ النَّبِيِّينَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ لِذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا [عَزَّ وَجَلَّ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ ؛ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ [إِلَى] أَبِي الْبَشَرِ فَيَشْفَعُ لَنَا
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه
أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ وَعَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
الْأَبْدَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ
مقدمة المؤلف — باب ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من الفضل
أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللهِ وَلَا فَخْرَ
مقدمة المؤلف — باب ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من الفضل
إِنَّ اللهَ أَدْرَكَ بِيَ الْأَجَلَ الْمَرْحُومَ ، وَاخْتَصَرَ لِيَ اخْتِصَارًا
كتاب الرقاق — باب فِي شأن الساعة ونزول الرب تَعَالَى
ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ
كتاب الحج — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما دعا لأهل المدينة بما وصفنا توضأ للصلاة
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ ، دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ
كتاب الحج — ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة في تمرها
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا
كتاب التاريخ — ذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيكُمْ إِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ
كتاب التاريخ — ذكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ