مناقب سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي
١٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجهاد والسير — باب صلح الحديبية فِي الحديبية
اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما
يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ ، لَقَدْ أَكَلَتْهُمُ الْحَرْبُ ، مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ النَّاسِ
كتاب السير — ذكر الشرط الثاني الذي كان في كتاب الصلح بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة
اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
باب السين — سهيل بن عمرو بن عبد شمس
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ غِضَابًا فَاغْضَبُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَسْرَعُوا وَأَبْطَأْتُمْ
كتاب المغازي — غزوة بدر الكبرى وما كانت وأمرها
يَا رَسُولَ اللهِ ، انْزِعْ ثَنِيَّتَيْهِ السُّفْلَيَيْنِ فَيُدْلَعَ لِسَانُهُ ؛ فَلَا يَقُومَ عَلَيْكَ خَطِيبًا بِمَوْطِنٍ أَبَدًا ، فَقَالَ : لَا أُمَثِّلُ فَيُمَثِّلَ اللهُ بِي
كتاب المغازي — غزوة الحديبية
أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو
كتاب المغازي — غزوة الحديبية
قَدْ سَهُلَ مِنْ أَمْرِكُمُ ، الْقَوْمُ يَأْتُونَ إِلَيْكُمْ بِأَرْحَامِهِمْ وَسَائِلُوكُمُ الصُّلْحَ فَابْعَثُوا الْهَدْيَ وَاظْهَرُوا بِالتَّلْبِيَةِ
كتاب الجزية — باب ما جاء في مدة الهدنة
قَدْ أَرَادَ الْقَوْمُ الصُّلْحَ حِينَ بَعَثُوا هَذَا الرَّجُلَ
كتاب الجزية — باب الهدنة على أن يرد الإمام من جاء بلده مسلما من المشركين
مَنْ أَتَاهُمْ مِنَّا فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، وَمَنْ أَتَانَا مِنْهُمْ فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ جَعَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ فَرَجًا وَمَخْرَجًا
كتاب الجزية — باب الهدنة على أن يرد الإمام من جاء بلده مسلما من المشركين
أَبَا جَنْدَلٍ ، اصْبِرْ ، وَاحْتَسِبْ ، فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ لَكَ وَلِمَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا
مسند أنس بن مالك — علي بن زيد أيضا عن أنس
كَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، رَضِيَ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو : لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — إسلام أبي جندل ووفاته
فَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ ثَنَا الحُسَينُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَبُو جَندَلِ بنُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر سهيل بن عمرو بن عبد شمس
نَعَمْ ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — وقع الطاعون بالشام سنة ثمان عشرة
صَدَقَ وَاللهِ ، لَا يَجْعَلُ اللهُ عَبْدًا أَسْرَعَ إِلَيْهِ كَعَبْدٍ أَبْطَأَ عَنْهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — وقع الطاعون بالشام سنة ثمان عشرة
دَعْهُ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسُرَّكَ يَوْمًا
كتاب الجهاد — باب ما جاء في فضل المجاهدين على القاعدين
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلَّا مَا نَرَى ؟ قَالَ : « نَعَمْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله للقرشيين الذين كانوا جاؤوا من مكة فقالوا يا محمد إنه قد لحق بك أبناؤنا وأرقاؤنا فارددهم علينا
اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو