علم ابن عباس
٨٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب بيان مشكل ما روي عن ابن عباس أنه لم يأخذ إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان مشكل قول الله عز وجل إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ عَن إِسرَائِيلَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ حَدَّثَنَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الواجب فيمن مات وعليه صيام هل هو الصيام أو الإطعام عنه
يَفْتَدِي الْكَبِيرُ إِذَا لَمْ يُطِقِ الصِّيَامَ
باب بيان مشكل ما روي عن ابن عباس وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما في بيان مشكل قول الله عز وجل وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ
باب بيان مشكل ما روي عن ابن عباس وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما في بيان مشكل قول الله عز وجل وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) . قَالَ : هُوَ الْكَبِيرُ يُطْعَمُ عَنْهُ
باب بيان مشكل ما روي عن ابن عباس وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما في بيان مشكل قول الله عز وجل وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ تُرْضِعُ فَجَهِدَتْ فَقَالَ لَهَا : أَفْطِرِي
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
لَمَّا نَزَلَتْ الم غُلِبَتِ الرُّومُ ، لَقِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رِجَالًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ سَيَغْلِبُونَ عَلَى فَارِسَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
هَلَّا احْتَطْتَ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
أَلَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
لَمَّا نَزَلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ ، خَرَجَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالُوا : هَذَا كَلَامُ صَاحِبِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تعلق به قوم من أن العبد لا طلاق له
وَقَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تعلق به قوم من أن العبد لا طلاق له
فِي عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ اثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا أَيَتَزَوَّجُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تعلق به قوم من أن العبد لا طلاق له
أَنَّهُ اسْتَفْتَاهُ فِي مَمْلُوكٍ كَانَ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً فَبَانَتْ مِنْهُ
باب بيان مشكل ما روي عن ابن عباس مما نحيط علما أنه لم يأخذه إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من المراد بقول الله عز وجل ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضَّبُعِ
وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ - يَعْنِي : ابْنَ عَبَّاسٍ - ، وَقَرَأَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ
باب بيان مشكل ما اختلف أهل العلم فيه من القنوت في الوتر وهل هو قبل الركوع أو بعده وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بينهم في ذلك
يَنْزِعُ الصَّغَارَ مِنْ أَعْنَاقِهِمْ ، وَيَضَعُهُ فِي عُنُقِكَ
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله عز وجل لأمهات المؤمنين ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
إِنَّ اللهَ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ : وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّة
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله عز وجل لأمهات المؤمنين ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
كُنَّا نَقُولُ تَكُونُ جَاهِلِيَّةٌ أُخْرَى
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ما قال أصحابه وتابعوهم ومن سواهم من أهل اللغة في أختان الرجل من هم
فِي قَوْلِهِ بَنِينَ وَحَفَدَةً ، قَالَ : هُمُ الْوَلَدُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ما قال أصحابه وتابعوهم ومن سواهم من أهل اللغة في أختان الرجل من هم
سَأَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْحَفَدَةِ ، قُلْتُ : هُمُ الْأَعْوَانُ