علم ابن عباس
٨٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — قوله تعالى : وفتناك فتونا
لَوْ أَقَرَّ فِرْعَوْنُ أَنْ يَكُونَ لَهُ قُرَّةَ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّتِ امْرَأَتُهُ ، لَهَدَاهُ اللهُ كَمَا هَدَاهَا
كتاب التفسير — قوله تعالى : أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ
كتاب التفسير — قوله تعالى : أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا
فَكَانَ أَوَّلَ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ كَمَا أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ
كتاب التفسير — سورة المؤمنون
هُمْ أَهْلُ بَدْرٍ
كتاب التفسير — قوله تعالى : وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة
هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : " لَا
كتاب التفسير — قوله تعالى : وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة
أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
كتاب التفسير — قوله تعالى : إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا
أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ الَّذِي قَالَ : إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا
كتاب التفسير — قوله تعالى الم غلبت الروم
أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ
كتاب التفسير — قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى
كَانَ مُوسَى حَيِيًّا سِتِّيرًا ، لَا يُرِي مِنْ جِلْدِهِ شَيْئًا اسْتِحْيَاءً
كتاب التفسير — سورة الزخرف
أَمَّا عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ لِلطَّائِفِ ، فَجَدُّ الْمُخْتَارِ : مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو
كتاب التفسير — قوله تعالى : عتل بعد ذلك زنيم
فِي قَوْلِهِ : عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ، قَالَ : " رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، كَانَتْ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ
كتاب التفسير — سورة القيامة
فِي قَوْلِهِ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً
كتاب التفسير — سورة القيامة
كَانَ يُحَرِّكُ لِسَانَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُفْلِتَ مِنْهُ
كتاب التفسير — سورة القيامة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ ، يَعْجَلُ بِقِرَاءَتِهِ ، لِيَحْفَظَهُ
كتاب التفسير — سورة النصر
سَأَلَهُ مَتَى يَمُوتُ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، فَهِيَ آيَتُكَ مِنَ الْمَوْتِ
كتاب التفسير — سورة النصر
يَا ابْنَ عُتْبَةَ ، أَتَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَلَتْ
من مسند أبي سعيد الخدري
كَأَنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ تَمْرِ أَرْضِنَا
أول مسند ابن عباس
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
أول مسند ابن عباس
قَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُبَّمَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمَدِينَةِ
أول مسند ابن عباس
أَنَّ الْعَبِيدَ قَدْ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ