موالاة علي بن أبي طالب ومنزلته من النبي
٦٣٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند بريدة بن الحصيب رضي الله عنه
إِذَا اتَّفَقْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ
مسند بريدة بن الحصيب رضي الله عنه
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةً وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ
مسند بريدة بن الحصيب رضي الله عنه
مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : عَلِيٌّ
مسند بريدة بن الحصيب رضي الله عنه
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
مسند ابن عباس رضي الله عنهما — حديث المكيين عن ابن عباس
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
مسند عبد الله بن عمر — من حديث سالم عن ابن عمر
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ
مسند أنس بن مالك — محمد بن علي عن أنس
أَنْتَ مِنْهُمْ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا ، عَظِيمٌ أَجْرُهَا
مسند أنس بن مالك — أبو ربيعة الإيادي عن الحسن عنه
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ
تتمة مرويات أبي هريرة — الوليد بن رباح عن أبي هريرة
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — سهيل عن أبيه
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — يزيد بن الأودي
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — يزيد بن الأودي
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُنَافِقِينَ فَأُخْبِرَ بِهِمْ
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أَلَا تَرْضَى بِأَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
عمران بن حصين
مَا لَهُمْ وَلِعَلِيٍّ ! إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
وما أسند أبو هريرة — وأبو صالح
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ