موالاة علي بن أبي طالب ومنزلته من النبي
٦٣٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المغازي — غزوة خيبر
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
كتاب المغازي — غزوة خيبر
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
كتاب المغازي — غزوة خيبر
لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
كتاب المغازي — ما ذكروا في الطائف
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ فَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا
كتاب المغازي — ما حفظ أبو بكر في غزوة تبوك
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ أَدْعُوهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ يُغَدِّي النَّاسَ ، فَدَعَوْتُهُ
كتاب الصلاة — باب القراءة في الركوع والسجود
يَا عَلِيُّ ، إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
كتاب الجهاد — باب راية النبي صلى الله عليه وسلم ولونها
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
كتاب المغازي — من تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك
يُجْزِيكَ الثُّلُثَ يَا أَبَا لُبَابَةَ
كتاب المغازي — بيعة أبي بكر رضي الله عنه
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ، فَقَالَ : " أَمَّا عَلِيٌّ فَهَذَا بَيْتُهُ - يَعْنِي : بَيْتُهُ قَرِيبٌ مِنْ بَيْتِ النَّبِيِّ
كتاب المغازي — تزويج فاطمة رحمة الله عليها
لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا
كتاب الجامع — باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ
كتاب الجامع — باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
كتاب الجامع — باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ
كتاب الجامع — باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ - أَوْ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
كتاب الجامع — باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
أَمَّا عَلِيٌّ فَهَذَا مَنْزِلُهُ لَا أُحَدِّثُكَ عَنْهُ بِغَيْرِهِ
كتاب الجامع — باب في ذكر علي بن أبي طالب
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ
كتاب الجمعة — باب إذا حصر الإمام لقن
يَا عَلِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
كتاب الفرائض — باب العصبة
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في عقد الألوية والرايات
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ - أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ - غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ - أَوْ قَالَ : يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ - يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ